من المرات القلائل التى اتعرف فيها على شخصيتى كانت بالامس ...لم اعلم ابدا مدى شغفى الذى يصل الى حد العبقرية ...وصل بى هذا الجنون الى حد التلعثم فى الكلام _على عكس المعهود عنى_
هذا الشغف ..هذا الجنون ..هذه العفوية ان جاز لنا تسميتها بمثل هذا الاسم تبع من حب ورجاء.........
فالحب ليس حبا بين رجل وامرأة .....وليس حبا بين صديقتين ..او حب بين عبد وربه ............لا انكر هذه الانواع من الحب لكنه حبا من نوع اخر ..حب للعلم ....استطيع ان اكتب كلاما عن هذا الحب تقارن بل توازى كلمات الحب الذى يلتهب بين المحبين...
الى جانب هذا الحب حبا من نوع اخر وهو حب المغامرة ..ان اعتبر هذا اندفاعا؛فانه اندفاع يجب ان نتمتع به جميعا لانه اندفاع نحو العلم والمعرفة
اما عن الرجاء فهو رجاء وامل من الله ..امل بالمزيد ..ورجاء فى الرحمة....وبكاء من الخشية...
لم اعلم يوما ان البكاء يريح النفس حتى يوم امس
كان امس يوما عصيبا فى اوله وافضى الى مالم اكن اتوقعه يوما ..
" اتمنى على الله كما عهدت دوما بالسداد فى الخطى .............وحسن تدبير امرى ....وحسن الخاتمة"