قصوصة رمضانية

من المرات القلائل التى اتعرف فيها على شخصيتى كانت بالامس ...لم اعلم ابدا مدى شغفى الذى يصل الى حد العبقرية ...وصل بى هذا الجنون الى حد التلعثم فى الكلام _على عكس المعهود عنى_
هذا الشغف ..هذا الجنون ..هذه العفوية ان جاز لنا تسميتها بمثل هذا الاسم تبع من حب ورجاء.........
فالحب  ليس حبا بين رجل وامرأة  .....وليس حبا بين صديقتين ..او حب بين عبد وربه ............لا انكر هذه الانواع من الحب لكنه حبا من نوع اخر ..حب للعلم ....استطيع ان اكتب كلاما عن هذا الحب تقارن بل توازى كلمات الحب الذى يلتهب بين المحبين...
الى جانب هذا الحب حبا من نوع اخر وهو حب المغامرة  ..ان اعتبر هذا اندفاعا؛فانه اندفاع يجب ان نتمتع به جميعا لانه اندفاع نحو العلم والمعرفة
اما عن الرجاء فهو رجاء وامل من الله ..امل بالمزيد ..ورجاء فى الرحمة....وبكاء من الخشية...
 لم اعلم يوما ان البكاء يريح النفس حتى يوم امس 
كان امس يوما عصيبا فى اوله وافضى الى مالم اكن اتوقعه يوما ..
   " اتمنى  على الله كما عهدت دوما بالسداد فى الخطى .............وحسن تدبير امرى ....وحسن الخاتمة"

"بأى ذنب قتلت"



"بأى ذنب قتلت" اسئل هذا السؤال منذ ان رايت صور هؤلاء الشهداء-باذن الله-الذين قتلوا فى مذبحة بورسعيد..........

ألصبى فى عمر انس اى ذنب ليقتل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟انه لم يرتكب ذنبا او فاحشة الا انه ذهب الى مباراة كرة ...........

اتساءل لقتلة انس وامثاله من شباب ........بلا رحمة بلا هوادة او شفقة .....لن اتكلم باسم الدين او الوطن

بل باسم الانسانية ...........نعم باسم الانسانية

ثم تعود لتنظر ردة فعل الاعلام والشعب والدولة على هذه الفاجعة ....... فترى وجوها لاتعرف معنى فقدان الابن او الصديق او الاخ

لا يدرون لم تبكى هذه الامهات الثكلى

لقد سقط القناع الاخير....لقد ذهب ماء الوجه

ويعود احدهم ليلقى بكبش فداء على اخيه ويتوه الجناة ويأتى جناة غيرهم

أما لهذا الليل من صباح ...أما لهذا الظلام ان ينقشع ...

لقد مللنا الانتظار ....لقد مللنا الانتظار



About this blog

افكار جت فى وسط الزحمة والحر..منها التقليدى ومنها الحر..والقلم اللى بيكتب اصحابه عانوا من الحب شوية ..وشوية من الظلم والقهر ..واحد فيهم يقول يا شر اشتر ..والتانى يقولك كفاية قر..وتالت من الحب فر..واهو فى الاخر كل واحد حر

Followers

فريق العمل

تابعونا على الفيس بوك

My Playlist

أرشيف المدونة